‏إظهار الرسائل ذات التسميات روائع القصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روائع القصص. إظهار كافة الرسائل

قصة رجل تزوج وبأول أيام الزواج (الدخله) اكتشف إنها ليست بعذراء !

 تزوج وبأول أيام الزواج (الدخله) اكتشف إنها ليست بعذراء انصدم ، وهي تبكي وتترجاه وهي تترجاه تترجى رب العالمين إنه يقبل توبتها اللي تابتها من قبل ما يخطبها وجلست تسلم برجوله بس يرحمها ويستر عليها وحلفت له انها تابت لله مو من اجل الناس ، بل من أجل رب العالمين وحالتها الصحيه متدهوره، وحست بالفرج يوم تمسكت بدينها من شد بكاها وترجيها له ،، قال لها انا بتركك معي 7 اشهر بعدها نسوي مشكله واطلقك عشانها يعني توماتيك راح اسوي مشكله صغيره بالبيت ونكبرها لين توصل للطلاق وانتهى الوضع .. وأن شاء الله اني سترتك بس لا ألمسك ولا تلمسيني نجلس مثل الأصدقاء هذا الحل الأخير بعد كل المحاولات منها المهم هو ما يعاشرها ابد .. يطلع مطاعم سوق وسافرو مع بعض بس كأنها واحد من اصدقائه بعد مرور 7 اشهر ،، جاء وقت الطلاق وهي مجهزه نفسها ودموع الفراق تحفر خديها خلاص بتطلع من البيت ومنتظره الـ 3 كلمات ( طالق طالق طالق ) قال ما بطلقك اللحين بالاول نروح مشوار بسيط واول ما نوصل بيت اهلك بطلقك قبل ما تنزلي من السياره طلعو من البيت وشنطتها وكل اغراضها معها .. وراح وقف فيها عند مشغل للكوفيرا قالت ايش هذا : قال ابغاك تدخلين تزبطي مثل ما أخذتك أبغى ارجعك قالت :

####

ما يسير كيف ازبط نفسي اهلي بيشكو وكيف اطلق وارجع البيت مثل ما جيتك مزبطه وكاشخه قال هذا شرٌطي وإلا بقلهم عن السبب الأساسي لطلاقك هي خافت كثير وما كان منها إلا تسوي اللي طلبه دخلت وزبطت نفسها وطلعت السياره وكأنها عروس مثل أول أيام زواجها اول ما ركبت طلب منها فتح درج السياره فتحته إلا فيه تذكرتين وطقم ذهب قال لها .. زوجتي العزيزه .. مرت 7 اشهر ما رأيتك فيها إلا
1- مصليه لفروضك كامله وبوقتها
2- ميقضتني لكل الصلاوات بالمسجد
3- مهتمه ببيتك وبنفسك ومهتمه فيه
4- كل قنواتك اسلاميه
5- بآره بوالديها وبوالديك
رآيت فيك صفات المرآءه المسلمة انتي اذنبتي وتبتي .. فقبل الله توبتك فما بالك بعبد من عبيد الله لا يقبل بك قال / انتي زوجتي غاليتي نظرتي لك من بعد اليوم نظره زوج لزوجته بكامل صفاتها وثقتها واتجهو لماليزيا وكأنه أول يوم من أيام الزواج
مآ رأيكم بحكمة ورجاحة عقل هذا الرجل ؟



 

الامبراطور الذى كان يلقى قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها

كان هناك إمبراطوراً يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها،

فإن جاءت صورة يقول للجنود " سننتصر" وإن جاءت كتابة يقول لهم " سنتعرض

 للهزيمة"...لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت

دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjbQr1eCavSfD5pATrsUtEH3T2sKf2rERbEyMxdJLgqpomKPdokXr4v9S7yCsjwYSEkm0NwJZW4orUTP6fVIngnc5mWSsWrDzhVQ50SH4WZgJ_Lu75bXjBelnmxzZotBJ5o9p5-LeakmvM/s1600/735004_375201042575053_403993182_n.jpg

مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر . تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة 

وهو يحتضرفدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له :

 " يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الانتصارات".

فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه ، فأعطاه إياها فنظر الابن..

الوجه الأول صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً

وقال لوالده : "أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات...ماذا أقول لهم الآن..

أبي البطل مخادع؟". فرد الإمبراطور قائلاً : "لم أخدع أحداً

هذه هي الحياة عندما تخوض معركة يكون لك خياران ...

 الانتصار والخيار الثاني .....الانتصار...

الهزيمة تتحقق......اذا فكرت بها

النصر يتحقق......اذا وثقت به

قصاص عمر بن الخطاب(رضى الله عنه ) من شاب والعفو عنه


قصاص عمر بن الخطاب(رضى الله عنه ) من شاب والعفو عنه 

















قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟


قال الرجل : إني راعى ابل وماعز.. واحد جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات
...
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد

قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي

فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك

فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل

فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين

فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد

فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين

ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد

فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟

فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

فتأثر أولاد القتيل

فقالوا لقد عفونا عنه

فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟

فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس

و اما انا

فنشرتها لكي لايقال ذهبت دعوة الخير من الناس

بعد وفاة ابنتها …الام تكتشف أمرا غريبا داخل غرفتها !??

بسم الله الرحمن الرحيم 

 


بعد وفاة ابنتها …الام تكتشف أمرا غريبا داخل غرفتها !??


*هذه القصة حدثت لفتاه كَانَتْ تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت
تدرس في إحدى التخصصات الدينية .*
*
*
*وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا ...*
*
*
*أفَكَانَتْ أُمُّها تَذْهَبُ كل ليلة إلى غرفتها فتقف خَلفَ البابِ تَطْمَئِنُّ عَلَيْهَا ؛ فتسمع
قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل ...*
*...*
*وهكذا مَرَّتِ الأَيَّامُ وَالشُّهُور ...*
*
*
*وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت مَرَضَاً شَدِيدَاً ، وذهب بها أهلها إلى المستشفى
، فمكثت به عدةَ أيام*
*
*
*إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى*
*
*
*فصُعِق الأهلُ بالخبر عندما علمواْ بِهِ من إدارة المستشفى*
*
*
*وكان وقع هذا الخبر ثقيلاً جِدَّاً على أمها*
*
*
*وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها التي تفطر قلبها بعد وفاة
ابنتها .*
*وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد
منتصف الليل فعندما اقتربت من باب الغُرفَةِ إذا بها تسمع صوتَاً يُشبهُ صَوْتَ
البكاء الخفيف ، والأصوات كانت كثيرة ، وصوتها خفيف .*
*ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة !!!*
*
*
*وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية ،*
*وذهب الأهل ودخلوأْ الغرفة ولم يجدوا فيها شيئاً !!!*
*
*
*وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفة ابنتها فإذا بهَا تَسْمَعُ
نفس الصوت !!!*
*
*
*فأخبرت زوجها بما سمعتهُ ؛ فقال لها : عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك ،
لعلكِ تتوهمين تلك الأصوات ، وفعلاً : عندما أتى الصباحُ ذهبَ وتأكدَ فلمْ يوجد
شيءٌ على الإطلاق !!!*
*
*
*كانت الأم متأكدة مما سمعتهُ ، وأخبرت إحْدَى صديقاتها بما سمعت ، فأشارت
عَليْها بأن تذهب إلى أحد الشيوخ وتخبره بما يحدث ، وفعلاً : ذَهَبَتِ الأُمُّ وأخبرت
أحد الشيوخ عن هذه القصة ؛ فتعجب الشيخ من مِمَّا سمعَ وقال : أريد أن آتي إلى
البيت في ذلك الوقت ...*
*
*
*وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة ، وأخبروه بما كانت تفعله ابنتهم
من قراءةٍ للقران في كل ليلة ، وعندما اقتربوا من الغرفة : إذا بِهِمْ جَمِيعَاً
يَسْتَمِعُونَ لِذلك الصوت !!!*
*
*
*وسمعه الشيخ ... فإذا بهِ يبكي ... فقالواْ : ما الذي يُبكيك .. ؟!*
*
*
*قال الله اكبر ... هذا صوت بكاء الملائكة :*
*
*
*إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت ابْنَتُكُمْ تقرأ القران : كانوا ينزلون
ويستمعون إلى قرائتها ، فهم الآنَ يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل
ليلة ويستمعون إِلَيْه !!!*
*
*
*الله أكبر ... هنيئا عَلَيْها تِلكَ الْكَرَامَة ... رحمها الله وأسكنها فسيح جناته*

--------------------------------------------
ثلاث أشياء لا تنساها :-

الدال على الخير 
انشر الموضوع ولو حتى بين أصدقائك 

استفيد وفيد غيرك


وذكر الله 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة فلا تفتر عن ترديده بقلبك ولسانك

وصل على الحبيب قلبك يطيب

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد 
كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم 
وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد 
كما باركت على إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم






فى حفظ الله ورعايته

سافر ليفعل الحرام .. لكنه رجع .. كيف ؟




حيث يذهب الجميع ، قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى   المدينة الشهيرة بلذاتها واستقل تاكسي من المطار وقال   للسائق مع غمزة ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس وأراح   رأسه على الكرسي وأخذ يفكر فيما ينتظره من   مغامراتسمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن الا   في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد   توقفتنظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيء   وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان اجابه ببرود انهم   فيمقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه   يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة   اجابه السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي   الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة ، حينها استعاد الرجل صوابه و بدأ يفكر في عاقبة ما كان سيفعله ، و رجع الى المطار ليعود الى بيته و عائلته .

في السعودية : عامل النظافة يتحول إلى ميليونير فجأة بمكة !




 وقف عشرات المواطنين مدهوشين غير مُستوعبين قصة عامل النظافة البنجلاديشي "مريمير حسين جيهار" الذي عمل أمامهم لمدة خمس سنوات ماضية، وهو يعمل بمشروع النظافة التابع لأمانة العاصمة المقدسة ويجوب أحياء مكة المكرّمة لتطهيرها وتنظيفها من القاذورات والنفايات والأوساخ، حتى اكتشفوا أنه يتحدر من أُسرة غنية ببلده، ويمتلك ثروة مالية تُقدر بـ 17 مليون ريال.
وحتى بزوغ فجر اليوم الجمعة لم يكن يعلم ذلك العامل أنه سيكون أجمل يوم جمعة مر عليه في حياته كُلها، فبينما كان يكنس كالمعتاد شارع حي التنعيم المجاور لمسجد ميقات التنعيم؛ إذا بحاج بنجلاديشي مُسن يظهرُ عليه حينما هَم بمغادرة الميقات للمسجد الحرام بقصد أداء عُمرة قبل العودة للوطن، بعد أن منّ الله عليه بأداء نُسك حجه، وهو يركض في اتجاهه مُخترقاً حركة المركبات الكثيفة بالشارع العام، وهو يُنادي العامل باسمه.
عابرو الطريق وأعداد ممّن وُجدوا بالموقع، منهم رجال كانوا يعملون على متابعة الحركة المرورية وتنظيم سيرها، وقفوا في حيرة من أمر الحاج المُسن وهو يُسابق الريح لبلوغ الجهة المُقابلة للشارع، حيث يقف على أحد أرصفتها عامل النظافة، وقد ظن بعضهم أن الأخير قد تورّط في إلحاق الأذى بالحاج، غير أن المشهد زاد الأمر تعقيداً حينما وقعت أعين الجميع على الحاج البنجلاديشي المُسن وقد وصل إلى عامل النظافة وجذبه بقوة إلى أحضانه، وقد أجهش في بكاء هيستيري قابله بالمثل عامل النظافة.
هنا تسارعت خُطى حاضري المشهد صوب الحاج وعامل النظافة على أمل معرفة ما سبّب لهم الحيرة مما شاهدوه، لتأتي الصدمة التي لم يكن يتوقعها أحد منهم، حينما عرفوا أن عامل النظافة هو الشقيق الأصغر للحاج المُسن، وقد هجر موطنه حينما رفض شقيقه إعطاءه نصيبه من إرث والدهما، وفضّل أن يستحوذه لنفسه، كما كان كثيراً ما يعتدي على شقيقه الصغير، وتسبّب في سجنه أكثر من مرة كلما طالبه بنصيبه من إرث والده الذي يبلغ تقريباً 17 مليون ريال، إضافة إلى بعض العقارات.
شهود الحادثة حاولوا استيعاب المفاجأة التي حاك فصولها على مسامعهم عامل النظافة، وهو ما زال بأحضان شقيقه الأكبر، لافتاً إلى أن عائلتهم تتحدر من أُسرة عريقة بموطنهم في بنجلاديش، وهم أصهار وأرحام لشخصيات كبار ببلدهم، كما أنهم أحفاد لأحد وزراء الدولة منذُ عقود.
ولم يمتلك المتجمهرون حال معرفتهم بالأمر سوى تهنئة العامل وشقيقه الحاج بعدما تقبّل العامل اعتذار شقيقه الحاج وصفح عنه في الوقت الذي طالبه فيه شقيقه بالعودة معه للوطن، وتسلم حقوقه المالية والعقارية كاملة غير منقوصة.
وبحسب ما أورده الحاج المُسن وترجمه شقيقه عامل النظافة للعربية على مسامع الموجودين، فقد أعرب الحاج عن ندمه تجاه ظلمه لشقيقه الصغير، وقال إن الله عاقبه بسبب انتزاعه حقوق شقيقه منه دون وجه حق، حيث إنه أُصيب بداء السرطان، مفيداً أنه كثيراً ما خصّص جوائز مالية كُبرى لمَن يدله على مكان شقيقه الأصغر، ولم يكن يعلم أنه هو مَن سيلتقيه حين يجيء للحج، مبيناً أنه لا يعلم إن كان مرضه سيمهله طويلاً كي يعوض شقيقه عن سنين الأسى والحرمان والألم، وقال: لا أراهُ شقيقي إنما هو كأحد أبنائي وأغلى منهم جميعهم.
وبينما توجّه الشقيقان لأحد محال تقديم الوجبات السريعة بذات المكان أخذ الجميع يتداولون ما حدث أمام أبصارهم وسجّلته مسامعهم، وقال أحدهم: "كنت دائماً أتصدّق على هذا العامل ولا أعلم أني أُطعم مليونيراً"، فيما حمد الله آخرون على رجوع الشقيق الأكبر للصواب، وحثّ بعضهم بعضاً على أهمية حُسن التعامل مع هذه الفئة من العمالة، فالله يعلم أسباب رضاهم بالعمل بين القاذورات والنفايات لظروف لا يعلمها سواه – سبحانه -.
"سبق" سألت عامل النظافة المليونير، فأجابها بأنه سيرجع لموطنه، وسيطوي صفحاته الماضية من الجوع والغربة والحرمان، ولن ينسى العطف على الفقراء والمساكين، مفيداً أنه تعرّف خلال تجربته التي امتدت لخمس سنوات كيف هو حال الفقر ومساوئه، وقال: "لن أظلم أحداً، فالظلم حرّمه الله على نفسه، وجعله محرّماً بين عباده".
يُذكر أن عامل النظافة المليونير استغل فترة عمله بمكة خمس سنوات في حفظ القرآن الكريم وإجادة اللغة العربية تحدثاً وكتابة.

حيزان الفهيدي صاحب أغرب قضية تشهدها المحاكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...في ظل هذه الهجمة الشرسة الحالية على المسلمين...ليس من قبل الغرب الكافر فقط..فهذا شيء متوقع منهم وليس بمستغرب...ولكن...عندما تقع هذه الهجمة من قبل من يلبس لبسنا...ويأكل من أكلنا...فهنا تكمن الغرابه...وتضيق النفس...ولا حول ولا قوة إلا بالله
تشاهد التلفاز...وتقرأ الجرائد...وتتصفح الأنترنت...فتجدها تصور المجتمع المسلم بكل اطيافه...الخليجي والعربي والإسلامي...على أنه...مجتمع قد انتشر فيه من الفساد الأخلاقي مالله به عليم...فهذا خبر عن عقوق الوالدين...وخبر آخر عن انتشار المخدرات والمسكرات...وآخر عن زنا المحارم وانتشاره....
لكن....قليلٌ...أن ترى خبراً يبين الخير في هذه المجتمعات....ليس لي ندرتها...بل –والله اعلم- لوجود توجهات لتصوير العالم الإسلامي بأنه فاسد مفسد داخلي وان انتشار الجرائم فيه...قد بلغ مبلغاه...
لذا قررت كتابة هذا الموضوع...وجعله مرجعاً للقصص التي تبين الرحمة والتألف في هذه المجتمعات المسلمة...التي أخذت توجيهاتها من شرع الله المعظم...
وإني لأدعوا جميع الأخوة...للمساهمة في هذا الموضوع...بما سمعوه من الثقات من قصص أو عاشروا....أو ما قرأوه في احدى الجرائد....فليس الموضوع مقصوراً على أخيكم الفقير لله...وإنما هو للجميع (لكل من أراد أن يساهم بأن يكون كاتبا بالمدونة يتصل بنا )....وإنما اخيكم مجرد كاتب للموضوع ..ومبادراً بذكر بعض القصص...وهذه أولها....

قصة تبين بر الوالدين...(وردت في أحدى الجرائد وانتشرت في الإنترنت)



حيزان الفهيدي صاحب أغرب قضية تشهدها محاكم القصيم

دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟

قصه من الواقع وليست من الخيال

وقد نشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين
حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته

فما الذي أبكاه؟

هل هو عقوق أبنائهأم خسارته في قضية أرض متنازع عليها
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟

في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبةمن نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمةالعجوز التى لا تملك سوى خاتم مننحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبرحيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمتبه السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذوالدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته علىرعايتها,

وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمةليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدموتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصرعلى أحقيته برعاية والدته,

وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط

و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرةإلى أخيه,

وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر علىرعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها

حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية

والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,

وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس

ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس

فىالمحاكم على رعايتها
(انتهت)

بارك الله في حيزان...ووفقنا وإياكم لبرنا بوالدينا احياءً وامواتا..
السلام عليكم...

منقول للإفادة

أمريكي يحفظ القرآن غيباً ويعجز عن فهمه

أمريكي مسلم ترك حياة السهر والمجون، وارتدى الثوب السعودي القصير والشماغ العربي، وإن كان لا يجيد ارتداءه، ولازم المساجد حتى حفظ القرآن كاملاً، لكنه يعجز عن فهمه...


 صحيفة "سبق" السعودية التقته في أحد المساجد الأمريكية، ورفض تصويره إلا بعد إلحاح عليه؛ لحرمته -كما يقول-، وروى لها أنه كان من رواد البارات والرقص على الرغم من أنه كان -ولازال- مسلماً، لكنه قال: "لا أعرف من الإسلام إلا اسمه؛ نظراً لجهلنا باللغة العربية، وماهية الدين الحقيقية".

وقال إنه كان يحضر لصلاة الجمعة في أحد المساجد في أمريكا، وكانت الخطبة باللغة العربية، وتفسر باللغة الإنجليزية. وأضاف: "بدأت أفهم مقاصد الإسلام والشريعة، بعدها بدأت أقرأ في المواقع الإسلامية باللغة الإنجليزية عن الإسلام وأركانه وشروطه، وعن القرآن وتفسيره، فعرفت معاني الإسلام وبعض تفاسير القرآن، بعدها اعتزلت حياة السهر واللهو، ولازمت المساجد منذ سنين، وشاركت في حلقات لتحفيظ القرآن، والحمد لله حفظت القرآن الكريم، لكن ما يحزنني أنني أجد صعوبة بالغة في فهم معانيه باللغة العربية".

وأضاف: "أعرف أنه كتاب عظيم، وأشعر براحة تامة وأنا ملازم للمساجد، سأستمر إلى أن أموت؛ لأنني أريد أن أفوز بالجنة!". وذكر أنه تزوج من مسلمة، وأنجب منها ولداً، ويريد أن يعلمه اللغة العربية، وسجله في مدارس تابعة للمراكز الإسلامية. وتابع: "لا أريد لولدي أن ينحرف؛ لعدم فهمه بالقرآن، فأنا دائماً أشرح له باللغة الإنجليزية ما تعنيه بعض السور الكريمة".
 وقال: "أتمنى أن أزور مكة والمدينة؛ فهي أحب البقاع إلى الله، ومكان الإسلام الحقيقي، لكن لا يتوفر لي المال الكافي لذلك". وأوضح أنه يجمع المال من أجل أن يسافر إلى السعودية لحج بيت الله الحرام، والاعتكاف في الحرم المكي، مضيفاً: "حلمي هو أن أتعلم اللغة العربية، وسأفعل إن شاء الله".